الـــ اميرة ـــورد
02-02-2008, 02:15 AM
نعيش و لا نتعلم شيئا في الحياة
سأل عالم تلميذه: منذ متى صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة ...
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!
قال التلميذ: ثماني مسائل ...
قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري
معك ولم تتعلم الا ثماني مسائل؟!
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها
ولا أحب أن أكذب...
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...
قال التلميذ:
الأولى:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا
فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية:
أني نظرت إلى قول الله تعالى:
" وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس
عن الهوى فإن الجنة هي المأوى "
فأجهدت نفسي في دفع الهوى
حتى استقرت على طاعة الله.
الثالثة:
أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه
شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع
ثم نظرت إلى قول الله تعالى:
" ما عندكم ينفد وما عند الله باق "
فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة
وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله
أوحسبه أو نسبه ثم نظرت إلى
قول الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.
الخامسة:
أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض
ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد
ثم نظرت إلى قول الله عز وجل:
" نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "
فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة
من عند الله فتركت الحسد عني.
السادسة:
أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا
ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا
ونظرت إلى قول الله تعالى:
" إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا "
فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
السابعة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم
يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق
حتى انه قد يدخل فيما لا يحل له.
ونظرت إلى قول الله عز وجل:
" وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها "
فعلمت أني واحد من هذه الدواب
فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده.
الثامنة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم
متوكل على مخلوق مثله , هذا على ماله
وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه
ونظرت إلى قول الله تعالي
" ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
فتركت التوكل على الخلق
واجتهدت في التوكل على الله.
فقال الأستاذ:
بــــارك الله فــيــــك
سأل عالم تلميذه: منذ متى صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة ...
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!
قال التلميذ: ثماني مسائل ...
قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري
معك ولم تتعلم الا ثماني مسائل؟!
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها
ولا أحب أن أكذب...
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...
قال التلميذ:
الأولى:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا
فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية:
أني نظرت إلى قول الله تعالى:
" وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس
عن الهوى فإن الجنة هي المأوى "
فأجهدت نفسي في دفع الهوى
حتى استقرت على طاعة الله.
الثالثة:
أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه
شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع
ثم نظرت إلى قول الله تعالى:
" ما عندكم ينفد وما عند الله باق "
فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة
وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله
أوحسبه أو نسبه ثم نظرت إلى
قول الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.
الخامسة:
أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض
ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد
ثم نظرت إلى قول الله عز وجل:
" نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "
فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة
من عند الله فتركت الحسد عني.
السادسة:
أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا
ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا
ونظرت إلى قول الله تعالى:
" إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا "
فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
السابعة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم
يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق
حتى انه قد يدخل فيما لا يحل له.
ونظرت إلى قول الله عز وجل:
" وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها "
فعلمت أني واحد من هذه الدواب
فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده.
الثامنة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم
متوكل على مخلوق مثله , هذا على ماله
وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه
ونظرت إلى قول الله تعالي
" ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
فتركت التوكل على الخلق
واجتهدت في التوكل على الله.
فقال الأستاذ:
بــــارك الله فــيــــك